
عندما أتحدث عن سوءالتسيير, وأفضح الفساد, وأسخر من طريقة عمل , وأستنكر التصرفات القمعية, فأنا معارض, واسألوا الشعوب الحرة. (واسألوا المشرع المغربي)
بإسم القانون حريتي لا تخترقون بكُم وبدونكم أكونُ حينَ أريدُ أن أكون فلا يحيا زرعٌ بلا ريحٍ والزرعُ تُميتُهُ الأسوار والسكون فنزفُ القلم كلَما ضمَدتهُ حبستَ أنفاسهُ وزِدتَ فيه الشجون فيا حضرةَ القانون لك بعضٌ من حروفي وفي عالمي كُن دائماً على الرَف مركون

عمر بن الخطاب رضي الله عنه من عمالقة التاريخ، وأحد المبشرين بالجنة، فرّق الله به بين الحق والباطل. وأعز الله به الإسلام، صاحب المواقف الإسلامية الرجولية المتميزة في إدارة الحكم وتيسير شؤون الرعية، رضي الله عنه.
بايت ملول هناك عدة اماكن لدروس الدعم ومن بينها مؤسسات اطلقت اسم عمر بن الخطاب عليها و لا تحمل اية صفة من صفات هدا الصحابي الجليل لما يقع امام وبجنابات هده المؤسسات.
من سلبيات تجارة دروس الدعم هنا ، ما تمثله فضاءاتها من أماكن مظلمة للقيام لممارسات لأخلاقية، فكثيرا ما سمعنا عن مدرسين – تجار يتحينون الفرص لاستغلال فتيات في سن المراهقة جنسيا ويجد بعض التلاميذ من ذكور وإناث، في ساعات حصص الدعم ذريعة للتملص من الرقابة الأسرية نحو تصرفات سلبية. فقد أخبرني أحد التلاميذ أنه مواظب على دروس الدعم ليس رغبة في الدعم، وإنما للاختلاء بصديقته حيث يسمح لهم بذلك.علما ان الحصص تنطلق 8 ليلا وتنتهي 10 ليلا .
لهذا لابد من مواجهة هذه الظاهرة، والقضاء عليها جذريا. بتحسين اجور اطر التعليم وخاصة تنظيم عمليات تقديم دروس الدعم في إ اطار قانوني يأخذ بعين الاعتبار مبدأ المسؤولية وصيانة حق تكافؤ الفرص . لان التعليم ليس بضاعة للمتاجرة.
لم اكتب هدا لهتك الاعراض او التشهير باشخاص ولكن القضية تعدت كل الخطوط الحمراء.
نحن في بلد حر وديموقراطي يكفل لي ولك حرية التعبير.
بقلم: ح.خ
