يد مختلف أوجه الحياة.هذا ما أدى إلى ظهور اشياء سلبية بين هده الفئة.اضافة الى انعدام الاماكن التي يمكن ان يزاولوا فيها هواياتهم كملاعب الاحياء التي انقرضت.دور الشباب المغلقة.غياب المساعدة اللازمة لتكوين جمعيات.وحتى الموجودة لا تستفيد من المنح. لان الهياكل الاجتماعية القائمة تتسم بهيمنة العقلية السلطوية على مجمل العلاقات و التنظيمات و المؤسسات.
. فقد سئمنا من معاينة التناقضات الصارخة على أرض الواقع بين ما يقال و ما يفعل ، بين القول و العمل. لقد سمع الشباب الملولي الكثيرولم يرى افعالا على ارض الواقع. هذا الوضع دفعنا كشباب إلى التمرد و التعبير عن سخطنا الأكيد على ما يقع.
في ظل ظروف اقتصادية و اجتماعية تتسم بالأزمة الخانقة و انسداد الأفق امام الشباب الملولي.ماذا يمكن أن ننتظر منهم و الحالة هذه؟
هذا هو واقع الشباب الملولي الذي هو أملنا و عليه تقع مسؤولية التغيير باعتبارهم مصدره و أداة رئيسية في التغيير.


